Lewati ke konten

Kitab: Qasyrul Fasr · Pengarang: الزوزني، أبو سهل

Baca Juz 2, halaman 232

  1. القافية اللامية

وكما قال:

ولو جاز أن يَحووا عُلاكَ وهبتَها ... . . . . . . . . . . . . . . .

وقال في قصيدة أولها:

(أينفعُ في الخيمةِ العُذَّلُ؟ ... . . . . . . . . . . . . . . .)

(فإنْ طُبعَتْ قبلكَ المُرهفاتُ ... فإنَّكَ مِنْ قَبْلِها المِقصَلُ)

قال أبو الفتح: ومعنى البيت أنك لإفراط قطعك وظهوره على قطع جميع السيوف، كأنك أنت أول من قطع، إذ لم يُر قبلك مثلك، ويؤكد هذا قوله فيما بعده:

(وإنْ جادَ قبلَك قومُ مضَوا ... . . . . . . . . . . . . . . .)

قال الشيخ: ما خلق الله من هذا شيئاً، وهذا المعنى فاسدٌ مردودٌ ببديهة العقل،

Rujukan halaman ini: قشر الفسر، ج 2، ص 232 (SanadKitab #37491, hlm. urut 227)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.