Lewati ke konten

Kitab: Qasyrul Fasr · Pengarang: الزوزني، أبو سهل

Baca Juz 2, halaman 235

  1. القافية اللامية

أو فكرته أو نهمته أو مطلبه لا دون مبلغه، ويا بُعد بين هذا المعنى والتفسير، فإنه يقول:

(تُمسي الأمانيُّ صرعى دونَ مبلغهِ ... . . . . . . . . . . . . . . .)

ومناله من الدنيا فما يُرى، ولا يتمنى شيئاً، ليس له، فيقول: ليته لي، فإن الدنيا بما فيها له.

(وما الفِرارَ إلى الأجبالِ منْ أسدٍ ... تمشي النَّعامُ به في معقِلِ الوَعِلِ؟)

قال أبو الفتح: أي قد أخرج النَّعام عن البر إلى الاعتصام برؤوس الجبال.

قال الشيخ: هذا التفسير أفسد من كل فاسد، وما كان سيف الدولة يصيد النعام، أي يحاربها حتى ضيق عليها البر، فألجأها إلى الاعتصام عنه بالجبال، ومعناه ما يجدي فرارُ الروم عنه إذ يحاربها إلى الجبال، وهو من إقباله ويُمنه ودولته ييسِّر النَّعام للمشي في الجبال ومعاقل الأوعال. والنعام من الحيوان البادية لا تقرب الجبال، ولا ترتقي إليها، ولا تألفها، ولا تعمل فيها، ولا تعرفها، أي: إذا كان سيف الدولة وآثار دولته وإقباله بهذه الصفة، فما أجدى فرار الروم عنه إلى الجبال، فإنها لا تعصم تلك عنه وعن جنوده كما قيل:

يصِحُّ المُحالُ بإقبالهِ ... ويثبتُ في كفِّهِ الزِّئبقُ

وكما قيل:

وكفاكَ نادرةً بإقبالِ امرئٍ ... بغدو بهِ البازي أسيرَ الدُّرُّجِ

في نظائر لها جمة.

Rujukan halaman ini: قشر الفسر، ج 2، ص 235 (SanadKitab #37491, hlm. urut 230)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.