Lewati ke konten

Kitab: Qasyrul Fasr · Pengarang: الزوزني، أبو سهل

Baca Juz 2, halaman 239

  1. القافية اللامية

قال أبو الفتح: في هذا البيت رائحة من قول الشاعر:

إذا طلعت شمسُ النَّهارِ فإنَّها ... أمارةُ تسليمي عليكِ فيلِّمي

قال الشيخ: ما أرى في هذا البيت شيئاً من روائح البيت الثاني، بل فيه رائحة من قوله: إذا كان شمُّ الرَّوح وهذا البيت ما يُفاوحه ولا يراوحه بحالٍ، وإنما هو معطوف على قوله:

شفت كمدي واللَّيل فيهِ قتيلُ ... . . . . . . . . . . . . . . .

وأراد بالفجر: سيف الدولة، وكان لقيه به، وهو قد أشعل نيراناً عظيمة حتى أضاءت الليل كالفجر، فكنَّى عنها بالفجر، وقوله: شفت كمدي واللَّيل في درب القُلَّة قتيل، ذلك الفجر الذي كفاه ونفاه، شفت كمدي، أي: جابت عنِّي الليل، وكشفت وفرَّجت الكمد، ويدل على صحة قوله:

(وما قبل سيفِ الدَّولةِ آثَّارَ عاشقٌ ... ولا طُلبت عندَ الظَّلامِ ذُحولُ)

Rujukan halaman ini: قشر الفسر، ج 2، ص 239 (SanadKitab #37491, hlm. urut 234)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.