Lewati ke konten

Kitab: Qasyrul Fasr · Pengarang: الزوزني، أبو سهل

Baca Juz 2, halaman 246

  1. القافية اللامية

أطرافها غاصبٌ، وبدلُّك على ذلك ما قبله، وهو:

فدتكَ سيوفٌ لم تُسمَّ مواضياً ... فإنَّك ماضي الشَّفرتينِ صقيلُ

أي أمراء، لم تُسم باسمك لكلالهم ومضائِك وعجزِهم وغنائِك، وهذا كقوله فيه:

لو تحرَّفتَ عن طريقِ الأعادي ... ربطَ السِّدرُ خيلّهم والنَّخيلُ

ودرى مَن أعزَّه الدَّفعُ عنه ... فيهما أنَّه الحقيرُ الذَّليلُ

يعني صاحبي العراق ومصر، فإن النخيل من شجر العراق والسِّدر من شجر مصر.

وقال في قصيدة أولها:

(دروعٌ لملكِ الرُّومِ هذي الرَّسائلُ ... . . . . . . . . . . . . . . .)

(أتاكَ يكادُ الرَّأسُ يُجحَدُ عُنْقَه ... وتنقدُّ تحتَ الدِّرعِ منه المفاصلُ)

Rujukan halaman ini: قشر الفسر، ج 2، ص 246 (SanadKitab #37491, hlm. urut 241)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.