Lewati ke konten

Kitab: Qasyrul Fasr · Pengarang: الزوزني، أبو سهل

Baca Juz 2, halaman 249

  1. القافية اللامية

(إذا الجودِ أعطِ النَّاسَ ما أنتَ مالكٌ ... ولا تُعطينَّ النَّاسَ ما أنا قائلُ)

قال أبو الفتح: أي لا تُعط الناس أشعاري فيُفسدوها بسلخِ معانيها.

قال الشيخ: ما أبعد هذا التفسير عن معناه، أكان سيف الدولة خازن أشعاره، فينسخها الناس حتى حجر عليها إنساخها؟ والمتنبي ما كان ينسخها الناس حتى لم يقف عليها أحد، ولا

ندري أيرضى الملوك بأن تخفى مدائحهم ولا تشتهر أم لا؟ ويستجيز شاعرٌ مجيدٌ أن لا تشيع أشعاره في الدهر ولا تطبق وجه الأرض؟ فإن كان الأمر على هذه الجهة فلمَ افتخرت الشعراء بضدِّها؟ كما قال البحتري:

تنالُ منالَ اللَّيلِ مِن كلِّ وجهةٍ ... وتبدو كما تبدو النُّجومُ الطَّوالعُ

إذا ذهبت شرقاً وغرباً فأمعنت ... تَبَيَّنتَ مِن تزكو لديهِ الصَّنائعُ

وقال أيضاً:

على أنَّ أفوافَ القوافي ضوامنٌ ... لشكركَ ما أبدى دُجى اللَّيلِ كَوكَبا

ثناءً تقصَّى الأرضَ نجداً وغائراً ... وسارت به الرُّكبانُ شرقاً ومغربا

Rujukan halaman ini: قشر الفسر، ج 2، ص 249 (SanadKitab #37491, hlm. urut 244)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.