Lewati ke konten

Kitab: Qasyrul Fasr · Pengarang: الزوزني، أبو سهل

Baca Juz 2, halaman 257

  1. القافية اللامية

(كلَّما صبَّحتْ دِيارَ عدوِّ ... قالَ تلكَ الغُيوثُ: هذي السُّيولُ)

قال أبو الفتح: يعني بالغيوث سيف الدولة وبالسيول مواليه وسلاحه، ضربه مثلاً، وذلك أن السيل عن الغيث يكون، فكذلك مواليه به قدروا وعزُّوا.

قال الشيخ: لا والله ليس مما فسره شيءٌ في البيت، ألم ير إلى الذي قبله حتى وضح له المعنى؟ وهو قوله:

وموالٍ تُحييهِمُ من يَديهِ ... نِعمٌ غيرُهم بها مقتولُ

فرَسٌ سابحٌ ورمحٌ طويلُ ... ودِلاصٌ زَغفٌ وسيفٌ صقيلُ

ثم قال: كلما صبَّحت هذا النِّعم ديار عدوٍّ، قال: العدو: تلك الغيوث التي كان يُمطرها سيف الدولة مواليه، فتلك النِّعم هذه السيول التي صبَّحتنا، وذلك أن السيول تجتمع من الغيوث، ثم تسيل فتعمل عملها.

وقال في قطعة أولها:

(أحببتُ بِرَّكَ إذ أردتَ رحيلا ... . . . . . . . . . . . . . . .)

Rujukan halaman ini: قشر الفسر، ج 2، ص 257 (SanadKitab #37491, hlm. urut 252)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.