Lewati ke konten

Kitab: Qasyrul Fasr · Pengarang: الزوزني، أبو سهل

Baca Juz 2, halaman 261

  1. القافية اللامية

(والجراحاتُ عنده نغَماتٌ ... سَبقتْ قبلَ سَيْبهِ بسُؤالِ)

قال أبو الفتح: أي يلتذُّ الجراح كما يلتذُّ نغمة السائل، وقد مضى نظيره، ويجوز أن يكون المعنى أن من عادته أن يُعطي بغير سؤال، وإذا اتفق أن يسأله طالب قبل نواله ابتداء شق ذلك عليه، وبلغ منه ما تبلغ الجراحة من المجروح، ويؤكد هذا المعنى قوله أيضاً:

وإذا غَنُوا بعطائهِ عن هزّهِ ... والىَ فأغنى أن يقولوا: والهِ

ويؤكد المعنى الأول قوله أيضاً:

إذا سألوا شكرتَهمُ عليه ... وإن سكتوا سألتَهمُ السُّؤالا

قال الشيخ: القول الأول فاسد، والثاني سافر عن بعض المعنى ومخل ببعضه، وليس في البيتين اللذين استشهدهما على معنييه شهادة ودلالة على أحدهما، فتأمل البيتين والمعنيين لترى تباعدها وتنافيها والتباين الظاهر فيها، فإني لو اشتغلت بشرحها طال الكلام، وهي

أوضح من أن تُشرح، ومعناه أنه وصفه بالسماح وقلة المبالاة بالجراح، فقال: والجراحات ليست

Rujukan halaman ini: قشر الفسر، ج 2، ص 261 (SanadKitab #37491, hlm. urut 256)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.