Lewati ke konten

Kitab: Qasyrul Fasr · Pengarang: الزوزني، أبو سهل

Baca Juz 2, halaman 263

  1. القافية اللامية

(إنَّما النَّاسُ حيثُ أنتَ وما النَّا ... سُ بناسٍ في موضعٍ منكَ خالِ)

قال أبو الفتح: أي أنت الناس، فإن غبت عن موضعٍ، غاب عنه الناس.

قال الشيخ: لا كما يقول، والدليل عليه قوله: وما الناس بناسٍ في موضعٍ خالٍ منك. ليس يريد أنه الناس، ولكنه يريد أنه معنى الناس، فما هم بناسٍ دونه، فإنه إذا زال المعنى لم يبقَ في الأشباح فائدة.

وقال في أرجوزة:

(ومنزلٍ ليس لنا بمنزلِ ... . . . . . . . . . . . . . . .)

(إذا تلا جاء المدى وقدْ تُلي ... يُقعي جلوسَ البدويِّ المُصطلِي)

قال أبو الفتح: أي إذا جاء متبوعاً لسرعته، يعني إن جثته كجثة الرجل لعظم جسمه على جدله وتعصيبه.

قال الشيخ: لا والله ما أدري بهذا التفسير، ولا بتفسير الثاني،

Rujukan halaman ini: قشر الفسر، ج 2، ص 263 (SanadKitab #37491, hlm. urut 258)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.