Lewati ke konten

Kitab: Qasyrul Fasr · Pengarang: الزوزني، أبو سهل

Baca Juz 2, halaman 299

  1. القافية الميمية

وكقول المتنبي:

وشُزَّبٌ أحمتِ الشِّعرى شكائِمَها ... ووسَّمتها على آنافِها الحَكَمُ

وقوله:

. . . . . . . . . . . . . . . ... . . . والمطهَّمةَ القُبَّا

ثم قال: كأنه من الدَّم يُسقى أو من اللحم يُطعم لإلفه لهما وأُنسه بهما وقلة نفاره عنهما لاعتياده كثرة رؤيتهما في وقعاته ومرونه على دوام مشاهدتهما في غزواته كما يقول فيه:

وكم رجالٍ بلا أرضٍ لكثرتهم ... تركتَ جَمعَهمُ أرضاً بلا رجلِ

ما زالَ طرِفُكَ يجري في دمائِهمُ ... حتَّى مشى بكَ كَشيَ الشَّاربِ الثَّمِلِ

وكقوله فيه:

تعوَّد أن لا يقضِمَ الحَبَّ خيلُه ... إذا الهامُ لم ترفع جُنوبَ العلائقِ

ولا تردُ الغدرانَ إلاَّ وماؤُها ... منَ الدَّمِ كالرَّيحانِ تحتَ الشَّقائِقِ

وقال في قصيدة أولها:

(واحرَّ قلباهُ ممَّنْ قلبُه شبمُ ... . . . . . . . . . . . . . . .)

Rujukan halaman ini: قشر الفسر، ج 2، ص 299 (SanadKitab #37491, hlm. urut 294)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.