Lewati ke konten

Kitab: Qasyrul Fasr · Pengarang: الزوزني، أبو سهل

Baca Juz 2, halaman 310

  1. القافية الميمية

العُقاب، فقال: صعدتها خيلُك بأن صعدت إليها بخيلِك، فجعلت تدوس وكور العقبان، وتقتل الرُّوم حواليها، فكثرت مطاعمها.

(تظنُّ فِراخُ الفُتْخِ أنَّك زُرْتَها ... بأُمَّاتِها وهيَ العِتاقُ الصَّلادمُ)

قال أبو الفتح: يقول إذا رأت فراخ العقبان خيلك، وقد أشرفت على وكورها ظنَّتها أُمَّاتِها، لأن خيلك كالعقبان شِدَّة وسُرعة وضمراً.

قال الشيخ: ما فسره إلى أمَّاتِها صحيح، وبعده لا، فإنه يقول: ظنَّتها أمَّاتِها، لأنها لم ترَ شيئاً من الحيوان بلغتها غير أمَّاتِها، ولم تعهده فظنَّتها أمَّاتِها كما رأت وعهدت منذ وجدت.

وقال في قصيدة أولها:

(أراعَ كذا كلَّ الأنامِ هُمامُ؟ ... . . . . . . . . . . . . . . .)

(إذا خافَ مَلْكٌ مِنْ ملوكٍ أجرتَهُ ... وسيفَك خافوا والجِوارَ تُسامُ)

قال أبو الفتح: إذا كنت تُجير من غيرك، فإن تجير من نفسك أولى.

Rujukan halaman ini: قشر الفسر، ج 2، ص 310 (SanadKitab #37491, hlm. urut 305)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.