Lewati ke konten

Kitab: Qasyrul Fasr · Pengarang: الزوزني، أبو سهل

Baca Juz 2, halaman 324

  1. القافية الميمية

هناك لا ترضى بأن تُدعى صاحبه، فيجب بصحبته حقٌّ عليك، وأنت لا ترعاه فيه، ولا تستبقيه، وهو يقول:

وبيننا لو رَعيتُم ذاكَ معرفةٌ ... إنَّ المعارفَ في أهلِ النُّهى ذِممُ

وقال في قصيدة أولها:

(تَرى عِظَماً بالبينِ والصَّدُّ أعظمُ ... . . . . . . . . . . . . . . .)

(سلامُ فلولا الخوفُ والبخلُ عندَهُ ... لقلتُ: أبو حَفْصٍ علينا المُسلِّمُ)

قال أبو الفتح: أي قال لي: سلامٌ، فلولا خوفي من مفارقته أو معاتبته على نومي، ولولا بخله لأنه لا حقيقة لزيارته، لقلت: المسلِّم عليَّ أبو حفصٍ، يعني الممدوح إجلالاً لخيال حبه.

قال الشيخ: العبارة عن بخله، لأنه لا حقيقة لزيارته فاسدة، وكذلك الخوف من معاتبته على نومه، ومعناه: لولا الخوف من فراقه والبخل الذي في أخلاقه لقلت: هو هو الممدوح

لهيبته، وكلُّ حبيبٍ جليلٌ في عين محبِّه كما قيل:

أَهابُكِ إجلالاً وما بكِ قدرةٌ ... عليَّ ولكن ملءُ عينٍ حبيبُها

Rujukan halaman ini: قشر الفسر، ج 2، ص 324 (SanadKitab #37491, hlm. urut 319)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.