Lewati ke konten

Kitab: Qasyrul Fasr · Pengarang: الزوزني، أبو سهل

Baca Juz 2, halaman 331

  1. القافية الميمية

وهو وضع العقبان موضعه، ولم يذكر أن العقبان تخطف الطير أمام الجيش وفوقه، وإنما أراد أن الطير لا تنجو من رماته والوحش من فرسانه، فالطائر غير ناجٍ من مرامهم بسهامهم، والثائر غير سالم على طرادِهم واصطيادهم.

(كريمٌ نفضتُ النَّاسَ لَّما بلوتُه ... كأنَّهمُ ما جفَّ من زادِ قادمِ)

رواه أبو الفتح: ما جفَّ بالجيم.

قال الشيخ: روايتي خفَّ بالخاء، لأنه يرمي بما يخفُّ لا بما يجفُّ.

وقال في قصيدة أولها:

(لهوى القلوبِ سريرةٌ لا تُعلَمُ ... . . . . . . . . . . . . . . .)

(يا أختَ مُعَتنِقِ الفوارسِ في الوغَى ... لأخوكِ ثَمَّ أرقُّ منكِ وأرحمُ)

Rujukan halaman ini: قشر الفسر، ج 2، ص 331 (SanadKitab #37491, hlm. urut 326)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.