Lewati ke konten

Kitab: Qasyrul Fasr · Pengarang: الزوزني، أبو سهل

Baca Juz 2, halaman 333

  1. القافية الميمية

الفرسان، وهي الحال التي كلٌّ فيها محامٍ على روحه ومهجته غير مُبقٍ على أحدٍ ولا مواسٍ له أرق منك وأرحم، أي: أعطف على الناس وأرأف بالأرواح وأحسن إبقاء عليها منك على العشاق.

وقال في قصيدة أولها:

(فِراقٌ ومَنْ فارقتُ غيرُ مُذمَّمِ ... . . . . . . . . . . . . . . .)

(فسَاقَ إليَّ العُرفَ غيرَ مكدَّرٍ ... وسُقتُ إليه الشُّكْرَ غيرَ مُجمجَمِ)

قال أبو الفتح: أي لم يكدِّره عليَّ كغيره، يعرض بمن سواه، وغير مجمجم، أي: ليس فيه عيب ولا إشارة إلى ذمٍّ، وهذا المعنى أيضاً يشهد بما ذكرته من طيِّه مديحه على الهجاء.

قال الشيخ: ما طواه على شيءٍ، ولا تعرض فيه بسيف الدولة، وإنما قال: ساق إليَّ العُرف

صافياً، وسقت إليه الشُّكر وافياً. وجمجم فلان في كلامه ومجمجمه: إذا لاكه، ولم يُفصح به.

Rujukan halaman ini: قشر الفسر، ج 2، ص 333 (SanadKitab #37491, hlm. urut 328)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.