Lewati ke konten

Kitab: Qasyrul Fasr · Pengarang: الزوزني، أبو سهل

Baca Juz 2, halaman 335

  1. القافية الميمية

فأحسنُ وجهٍ في الورى وجهُ مُحسِنٍ ... وأيمنُ كفٍّ فيهمُ كفُّ منعمِ

وأشرفُهم مَن كانَ أشرفَ همةً ... وأكثرَ إقداماً إلى كلِّ مُعظَمِ

ثم قال:

لمن تُطَلبُ الدُّنيا إذا لم ترد بها ... . . . . . . . . . . . . . . .

وقد وصلَ المُهرُ الذي فوقَ فَخذهِ ... منِ اسمِكَ ما في كلِّ عُنقٍ ومِعصَمِ

قال أبو الفتح: أي أنت مالك كل حي فرساً كان أو إنساناً، وقد فسر هذا بقوله بعده:

لك الحيوانُ الرَّاكبُ الخيلَ كلُّه ... وإن كانَ بالنِّيرانِ غيرَ موَسَّمِ

قال الشيخ: هذا تفسير البيت الذي بعده الذي استشهد به، أما معنى هذا فإنه يقول: وقد وصل المهر الذي فوق فخذه من سمتك ما في كل عنقٍ ومعصمٍ، من سمتك: أي قد وسمت الأعناق بالأطواق والمعاصم بالأسورة والمِسك، فتلك سمات الأعناق، وهذه سمات المعاصم.

وقال في قطعة أولها:

(من أيَّةِ الطُّرْقِ مثْلَكَ الكَرَمُ؟ ... . . . . . . . . . . . . . . .)

Rujukan halaman ini: قشر الفسر، ج 2، ص 335 (SanadKitab #37491, hlm. urut 330)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.