Lewati ke konten

Kitab: Qasyrul Fasr · Pengarang: الزوزني، أبو سهل

Baca Juz 2, halaman 345

  1. القافية الميمية

ويصرِّح بمعناه بما قيل. أي: أغار لبلدةٍ مسكونةٍ بيدي سواك ودرهمٍ مستخرجٍ، وما قبلُ:

أغارُ على ما بيننا أن تنوبَهُ ... صُروفُ اللَّيالي أو يغيِّرَ حاليا

وليس في جميع هذا تصريح بالعشق ولا تعريضٌ منه.

وقال في قصيدة أولها:

(الحبُّ ما منعَ الكلامَ الألسُنا ... . . . . . . . . . . . . . . .)

(وتوقَّدَتْ أنفاسُنا حتَّى لقدْ ... أشفقتُ تحترقُ العواذلُ بيننا)

قال أبو الفتح: أراد أشفقت أن تحترق، فحذف أن، ووجه الإشفاق على العواذل لئلا يرتابهنَّ أو ينمَّ احتراقُهنَّ على ما كانا فيه من حرارة أنفاسهما واحتدام موقعهما.

قال الشيخ: لفظ الإشفاق هنا ليس بلفظ حقيقي، إنما هو مجاز كقول عنترة:

إنِّي لأخشى أن تقولَ ظعينتي: ... هذا غبارٌ ساطعٌ فتَلبَّبِ

Rujukan halaman ini: قشر الفسر، ج 2، ص 345 (SanadKitab #37491, hlm. urut 340)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.