Lewati ke konten

Kitab: Qasyrul Fasr · Pengarang: الزوزني، أبو سهل

Baca Juz 2, halaman 350

  1. القافية الميمية

وكقوله:

وقد صارتِ الأجفانُ قرحى منَ البُكا ... وصار بهاراً في الخدودِ الشَّقائقُ

(تُهدي البوارقُ أخلافَ المياهِ لكم ... وللمحبِّ مِنَ التَّذكارِ نيرانا)

قال أبو الفتح: أي السحاب تسقيكم ويهيّج يرقُها تذكار المحب لكم.

قال الشيخ: فسر أوله، وأخلَّ بآخره، لأنه يقول: أهدت البوارق لكم الماء وللمحب من تذكاره بمعاهدكم ومرابعكم، أي: ودقها يسقيكم وبرقُها يملأ قلب العاشق نار الشوق إليكم.

وقال في قصيدة أولها:

(بمَ التَّعلُّلُ لا أهلٌ ولا وطنُ؟ ... . . . . . . . . . . . . . . .)

Rujukan halaman ini: قشر الفسر، ج 2، ص 350 (SanadKitab #37491, hlm. urut 345)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.