Lewati ke konten

Kitab: Qasyrul Fasr · Pengarang: الزوزني، أبو سهل

Baca Juz 2, halaman 352

  1. القافية الميمية

وقوله:

سهرتُ بعد رحيلي وحشةً لكمُ ... ثمَّ استمرَّ مريري وارعوى الوَسَنُ

قال في قصيدة أولها:

(عدوُّكَ مذمومٌ بكلِّ لسان ... . . . . . . . . . . . . . . .)

(كأنَّ رقابَ النَّاس قالتْ لسيفهِ: ... رفيقُكَ قَيْسيٌّ وأنتَ يمانِ)

قال أبو الفتح: أي لما كثر تقطيعه رقاب الناس، أغرت بين سيفه وبينه ليفترقا فتسلم.

قال الشيخ: شرحه ما قبله، وهو:

برغمِ شبيبٍ فارقَ السَّيفَ كفُّه ... وكانا على العِلاَّتِ يصطحبانِ

وذلك أن سيفه سقط من يده حين أُرسلت على رأسه الصخرة، فهذا يول: كأن الرقاب قالت لسيفه: شبيب قيسي، وأنتَ يمانٍ، فكيف تصطحبانِ؟ وبين قيسٍ واليمن عداوة الأبد.

Rujukan halaman ini: قشر الفسر، ج 2، ص 352 (SanadKitab #37491, hlm. urut 347)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.