Lewati ke konten

Kitab: Qasyrul Fasr · Pengarang: الزوزني، أبو سهل

Baca Juz 2, halaman 371

  1. القافية اليائية

فقد يُعبَّر المُلك بالعلياء والعُلى كقوله:

تُسلِّيهمُ عَلياؤُهُم عن مصابِهم ... ويشغَلُهمُ كسبُ الثَّناءِ عنِ الشُّغلِ

وقوله:

واللهِ سرٌّ في علاكَ وإنَّما ... كلامُ العدى ضربٌ مِنَ الهذَيانِ

وحقيق أن يكون ذلك، فإنه لا محل ولا منال في الدُّنيا أعلى من الممالك.

وقال في قطعة أولها:

(أريكَ الرِّضا لو أخفتِ النَّفسُ خافيا ... . . . . . . . . . . . . . . .)

(ويُذْكرني تخييطُ كعبِكَ شقَّه ... ومشيَك في ثوبٍ من الزَّيتِ عاريا)

رواه أبو الفتح: من الزَّيت، وقال: يُذكر أنه كان مولاه زيَّاتاً.

قال الشيخ: هب أن مولاه كان زيَّاتاً، فكيف لبس هو ثوباً من الزَّيت على إعوازه وتعذُّر كونه؟ ولو قال قائل: أراد أن ثوبه مبتلٌّ من الزَّيت، فكأنه منه قيل: كيف يكون لابساً ثوباً من الزَّيت عارياً، والُّبس والمعرى لا يجتمعان، فامتناع معناه من

Rujukan halaman ini: قشر الفسر، ج 2، ص 371 (SanadKitab #37491, hlm. urut 366)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.