Lewati ke konten

Kitab: Qasyrul Fasr · Pengarang: الزوزني، أبو سهل

Baca Juz 1, halaman 49

  1. قافية الباء

أي: ينبغي أن تُسمى سيف الله ذا المكارم.

قال الشيخ: ما فيه تسميته بالمكارم وغيرها، وكيف يكون ذلك، والرجل يقول: يا سيف ربك لا خلقه؟ وهو كقوله فيه:

قد كنتَ تُدعى سيفَ دولةِ هاشمٍ ... فَالآنَ تُدعى سيفَ ربِّ العالَمِ

وكقوله:

. . . . . . . . . . . . . . . ... وفي يدِ جَّبار السَّماواتِ قائِمَه

وكقوله:

فأنتَ حسامُ المُلكِ واللهُ ضاربٌ ... وأنتَ لواءُ الدّينِ واللهُ عاقدُ

ويا ذا المكارم يا ذا الشُّطب، أي: ويا سيفاً ذا المكارم، لا ذا أثر، أي: طرائق فرنده وآثار

جواهر مكارمه ومآثره.

Rujukan halaman ini: قشر الفسر، ج 1، ص 49 (SanadKitab #37491, hlm. urut 47)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.