Lewati ke konten

Kitab: Kitabusy Syi'r aw Syarhul Abyatil Musykilatil I'rab · Pengarang: أبو علي الفارسي

Baca halaman 216

  1. باب من الابتداء

ويجوز أن يكون أقربا ظرفاً، فإذا جعلته ظرفاً، ولم تجعله وصفاً، كان هي مبتدأ، وأقرب الخبر، والتقدير: أوهي أقرب من السوق، ومثله: (وَالرّكْبُ أَسْفَلَ مِنكُمْ).

فأما خبر أضحى فمحذوف، تقديره: فأضحى مشمراً، أو مجدا، أو نحو ذلك، مما يدل عليه ما بعده.

عدى بن زيد:

من رأيتَ المنونُ عرَّينَ أم منْ ... ذا عليه من أن يضامَ خفيرُ

لا يخلو قوله: رأيت من أن تعلها أو تلغيها، لأنها قد وقعت بين المبتدأ وخبره: موضع خبر المنون، والجملة بأسرها في موضع نصب، لوقوعها موقع المفعول الثاني لرأيت.

وقال: عرين فجعل المنون جمعاً، إما لأنه ذهب بها مذهب الجنس، أو لأنه وضع الواحد موضع الجميع، كما تقدم في هذا الباب.

وإن ألغيت، كان في موضع رفع بالابتداء، والجملة التي هي المنون عرين في موضع رفع، بأنه خبر المبتدأ الذي هو من.

Rujukan halaman ini: كتاب الشعر أو شرح الأبيات المشكلة الإعراب، ص 216 (SanadKitab #37492, hlm. urut 201)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.