Lewati ke konten

Kitab: Kitabusy Syi'r aw Syarhul Abyatil Musykilatil I'rab · Pengarang: أبو علي الفارسي

Baca halaman 241

  1. باب من الابتداء

فأما يكاد فموضعه رفع؛ لأنه وصف للنكرة، والعائد إلى الموصوف من الصفة، الهاء التي في به، وبه في موضع نصب، لتعلقها باللظى.

وأنشدنا علي بن سليمان:

لسانك لي أرىٌ وغيبك علقمٌ ... وشرُّكَ مبسوطٌ وخيرك ملتوى

ليس يخلو اللسان من أحد معنيين: إما أن يكون الجارحة، أو الذي بمعنى الكلام، كقوله ﷿: (وَمَآ أَرْسَلْنَا مِن رّسُولٍ إِلاّ بِلِسَانِ قَوْمِهِ)، كأن المعنى: بلغتهم، مما يقوى ذلك إفراد اللسان حيث [أ (يد به اللغة، وجمعه حيث] أريد به الجارحة، قال ﷿: (وَاخْتِلاَفُ أَلْسِنَتِكُمْ وَأَلْوَانِكُمْ)، وأنشد أبو زيد:

ندمتُ على لسانٍ كان منِّي ... فليتَ بأنَّه في جوف عكمِ

Rujukan halaman ini: كتاب الشعر أو شرح الأبيات المشكلة الإعراب، ص 241 (SanadKitab #37492, hlm. urut 226)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.