Lewati ke konten

Kitab: Kitabusy Syi'r aw Syarhul Abyatil Musykilatil I'rab · Pengarang: أبو علي الفارسي

Baca halaman 244

  1. باب من الابتداء

لأنك

قد تقول: فلان لطيف اللسان، تريد به الكلام وتلقى الناس بالجميل، فيكون الخبر، ويحتمل ضميراً للمبتدأ، وتجعل أرياً بدلاً من الضمير الذي في لي.

ويجوز أن يكون لي في موضع نصب على الحال، كأنه أراد: لسانك أرى لي، فيكون صفة إذا تأخرت، فإذا تقدمت صار حالاً، كقوله:

لعزَّة موحشاً طللُ

فإن قلت: إن أرياً معناه: مثل أرى، فالعامل معنى فعل، وإذا كان معنى فعل، لم يجز تقدم الحال عليه.

فالقول في ذلك: انك تضمر فعلاً يدل عليه هذا الظاهر، فتنصب الحال عنه، كما أضمر فعلاً انتصب عنه المفعول به، في قوله:

تبدَّلْ خليلاً بي كشكلكَ شكله ... فإنِّي خليلاً صالحاً بك مقتوى

فكما أن خليلاً في هذا البيت، محمول على فعل مضمر، كذلك يكون الفعل المضمر المنتصبة الحال عنه، كأنه: لسانك يستحلى ثابتاً لي.

وإن شئت قلت: إن الحال لما كانت على لفظ الظرف، وكانت في المعنى تشبه الظرف، جعلها الشاعر بمنزلة الظرف، فأعمل فيها المعنى، وإن كانت متقدمة عليه،

Rujukan halaman ini: كتاب الشعر أو شرح الأبيات المشكلة الإعراب، ص 244 (SanadKitab #37492, hlm. urut 229)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.