Lewati ke konten

Kitab: Kitabusy Syi'r aw Syarhul Abyatil Musykilatil I'rab · Pengarang: أبو علي الفارسي

Baca halaman 262

  1. باب ما يرتفع بالظرف دون الابتداء

وإن جعلت قولك: كالورق اللجين حالاً للطير، صار فيه ضميره، ويكون معنى عليه الطير أن الطير اتخذت فيه الأوكار؛ لخلائه وكثرتها عليه، [وقلة من يرده فالطير لكثرتها عليه]، وتكابسها فيه، كالورق اللجين، ومثل ذلك في المعنى [قول الراعي]:

بدلوٍ غيرِ مكربةٍ أصابتْ ... حماماً في جوانبه فطارا

كأنه استقى بسفرةٍ، فلذلك لم تكن مكربة، والطير قد اتخذت فيه الوكار للخلاء.

فقوله: كالورق اللجين، مثل قولك: صائداً به وصائد به بعد قولك: مررت برجل معه صقر صائد به فجعله مرة حالاً من الهاء، في معه، وأخرى صفة لرجل.

Rujukan halaman ini: كتاب الشعر أو شرح الأبيات المشكلة الإعراب، ص 262 (SanadKitab #37492, hlm. urut 247)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.