Lewati ke konten

Kitab: Kitabusy Syi'r aw Syarhul Abyatil Musykilatil I'rab · Pengarang: أبو علي الفارسي

Baca halaman 299

  1. باب يجمع ضروبا من هذه الأبواب

(سحابة) الذي في (صابت) كأنه: صابت السحابة ودقها، فيكون من بدجل الاشتمال، لأتن السحابة مشتملة على الودق.

والآخر: أن يكون مبتدأ، وخبره (لم يشمل) فإذا جملته على ذلك، كان التقدير: سحابة ودقها لم يشمل، فحذفت المضاف، ألا ترى أنهم إنما يصفون السحاب بأنه لم يشمل دون المطر، يدل على ذلك قول أبي خراش:

فسائل سبرة الشجعى عنَّا ... غداة تخالنا نجواً جنيباً

والنجو: السحاب والجنيب، والمجنوب وكذلك قول الآخر:

كأن القوم إذا دارت رحاهم ... هدوءاً تحت أقمر ذي جنوبِ

أي تحت سحاب أقمر، أصابته الجنوب.

وروى أبو موسى (سبرة النخعى).

وقال المرار:

إذا هي خرَّت خرَّ من عن شمالها ... شعيبٌ به إجمامها ولغوبها

Rujukan halaman ini: كتاب الشعر أو شرح الأبيات المشكلة الإعراب، ص 299 (SanadKitab #37492, hlm. urut 284)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.