Lewati ke konten

Kitab: Kitabusy Syi'r aw Syarhul Abyatil Musykilatil I'rab · Pengarang: أبو علي الفارسي

Baca halaman 311

  1. باب يجمع ضروبا من هذه الأبواب

فالمعنى: من أن يحبى النقرس الحامل للكتاب، أو الموصل، فحذف المفعول الثاني، والمصادر، يحذف معها المفعول كثيراً، وكذلك الفاعل، فالفاعل كقوله تعالى: (مِن دُعَآءِ الْخَيْرِ) وإذا جاز مها حذف الفاعل، فحذف المفعول أسوغ.

وقال أبو خراش الهذلي، يذكر صقراً:

يقربه النَّهضُ النجيح لما يرى ... فمنه بدوٌّ مرةً ومثولُ

قوله: (لما يرى) من صلة المصدر، ألا ترى أن المعنى: النهض لما يرى، وليس المعنى على تعلقه بالنجيح، فهذا في المصدر شبيه بما جاء لفي اسم الفاعل، من الفصل بينه وبين ما يعمل فيه بالصفة، كقوله:

إذا فاقدٌ فرخين رجَّعت ... ذكرتُ سليمى في الخليط المباين

Rujukan halaman ini: كتاب الشعر أو شرح الأبيات المشكلة الإعراب، ص 311 (SanadKitab #37492, hlm. urut 296)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.