Lewati ke konten

Kitab: Kitabusy Syi'r aw Syarhul Abyatil Musykilatil I'rab · Pengarang: أبو علي الفارسي

Baca halaman 314

  1. باب يجمع ضروبا من هذه الأبواب

أو يكون بني الكلمة، على فعيل فجعله مثل صديق، (والرفيق وونحو ذلك مما جاء على فعيل) يراد به الكثرة، كفعول نحو عدو.

وأنشد بعض البغداديين:

بثوبٍ ودينارٍ وكبشٍ ونعجةٍ ... فهل من مرفوعٌ لما ها هنا رأس

التقدير عندنا فهل هو مرفوع ها هنا رأس منه، فيرتفع (رأس) بمرفوع، ويعود الذكر من المحذوف إلى المبتدأ، مثل (السَّمن منوانِ بدرهم).

وأنشدوا:

ليت شعري إذا القيامةُ قامتْ ... ودَعا بالحسابِ أين المصِيرا

المصيرُ: مغعمول المصدر، كأنه: ليت شعري المصيرا، وأين هو؟ ولا يصح هذا الكلام إلا بإضمار، (هو) لأن الاستفهام لا يستغنى بما قبله، ألا ترى أنك لو قلت: أفضلُ ممن أنت؟ لم يجز حتى تقول: ممن أنت أفضل؟ حتى يحصل في حيز الاستفهام

Rujukan halaman ini: كتاب الشعر أو شرح الأبيات المشكلة الإعراب، ص 314 (SanadKitab #37492, hlm. urut 299)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.