Lewati ke konten

Kitab: Kitabusy Syi'r aw Syarhul Abyatil Musykilatil I'rab · Pengarang: أبو علي الفارسي

Baca halaman 322

  1. باب يجمع ضروبا من هذه الأبواب

القول بالمتجه، من طريق اللفظ ألا ترى أنه لو كان كما قال، الجاز في فائه الضم، كما جاز الضم في قولهم: قرن ألوى وقرون لي، وكذلك الواحد، نحو: ريا.

وريا وفي أن لم نعلم أحداً ضم ذلك، ولم يحكه (هو أيضاً) دلالة على أن الأمر ليس كما ذهب إليه.

وهو في المعنى أيضاً ليس بذاك، ألا ترى أن الحياة حياةٌ واحدة، وليست بمضروب، إلا أن تجعل ما اختلف منها ضروباً، فتجمعه على ذلك، وهذا لا يليق بالمعنى، لأن الحياة أبداً، كذلك، فالمعنى على أ، الحياة كانت من ضرب واحد، وهو الطيب واللين.

أنشد الكسائي للبيدٍ:

لسَّيان حربٌ أو تبوءوا بخزيةٍ ... وقد يقبل الضَّيم الذليل المسيَّرُ

Rujukan halaman ini: كتاب الشعر أو شرح الأبيات المشكلة الإعراب، ص 322 (SanadKitab #37492, hlm. urut 307)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.