Lewati ke konten

Kitab: Kitabusy Syi'r aw Syarhul Abyatil Musykilatil I'rab · Pengarang: أبو علي الفارسي

Baca halaman 330

  1. باب يجمع ضروبا من هذه الأبواب

ومما جاء على قولك: زيداً ضربته، ما أنشده أبو عبيدة:

أنعمانُ لم تشبهْ أباك محمَّداً ... لعمري ولم يشبهْ نعيمٌ له أبا

ولو كان غيَّاه اجتديته لم يخبْ ... رجائي ولم ترجع ركابي خيبَّاً

فضمير الغائب منصوب بمضمر، يفسره (اجتديته) وهو مجتديً في المعنى، مفعول، (ألا ترى) أنك لو حذفت الضمير لتسلط الفعل عليه.

أنشد محمد بن يزيد:

حيّاكم الله فإنِّي منقلبْ ... وإنَّما الشعرُ مجنونٌ كلبْ

أكثر مات يأتي بما فيه الكذبْ

يجوز أن تكون الباء زائدة، ويكون (ما) في موضع رفع، بأنه خبر المبتدأ، كما كانت في موضع رفع، في قول الآخر، على أنه خبر المبتدأ، وذلك قوله:

أكثر ما نعملهُ من كافرهِ ... أن كلها يكعسهُ بغبرهِ

ولا يبالي وطأها في قبره

فكما أن (أن) المخففة من الثقيلة في موضع رفع، بأنه خبر المبتدأ، الذي هو

Rujukan halaman ini: كتاب الشعر أو شرح الأبيات المشكلة الإعراب، ص 330 (SanadKitab #37492, hlm. urut 315)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.