Lewati ke konten

Kitab: Kitabusy Syi'r aw Syarhul Abyatil Musykilatil I'rab · Pengarang: أبو علي الفارسي

Baca halaman 332

  1. باب يجمع ضروبا من هذه الأبواب

إذا فتحت (أنّى) كان في موضع رفع، بأنه خبر المبتدأ، وإن كسرت، (إن) كانت الجملة في موضع نصب بأقول، والخبر مضمر، وقال أحد أهل النظر: إنه إذا كسر (إنَّ) في قوله:

أولُ ما أقولُ إنّي أحمدُ

كان التقدير عنده: أول ما أقول إني أحمد، فيكون (إني أحمدُ) متعلقاً بقوله: (قولى) المضمر، الذي هو خبر المبتدأ، وإبقاء الصلة.

فإن قلت: فقد قدر حذف الموصول، وإبقاء بعض الصلة.

فإن ذلك في قول البغداديين جائزٌ، وينبغي أن لا ميتنع على قول غيرهم، لأن هذا الحرف قد كصثر إضماره في كلامهم، وفي التنزيل، حتى صار يجري مضمراً، مجراه مظهراً.

Rujukan halaman ini: كتاب الشعر أو شرح الأبيات المشكلة الإعراب، ص 332 (SanadKitab #37492, hlm. urut 317)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.