Lewati ke konten

Kitab: Kitabusy Syi'r aw Syarhul Abyatil Musykilatil I'rab · Pengarang: أبو علي الفارسي

Baca halaman 408

  1. باب من الصلات والأسماء الموصولة

الأصل، كان حسناً، كقوله:

إذا يراحُ اقشعرَّ الكشحُ والعضدُ

أنشدنا بعضُ الرُّواة:

فلا أسألُ اليومَ عن ظاعنٍ ... ولا ما يقولُ غرابُ النَّوى

القولُ في ما أنه يحتملُ ضربين، أحدهما: أن يكون خبراً، والآخر: أن يكون استفهاماً.

فإذا حملته على الخبر، كان موضعه جرَّاً بالعطفِ على ظاعنٍ.

وجازَ في ما أن تكون موصولةً، وأن تكون موصوفةً، فإذا جعلتها موصولةً احتمل ضربين، أحدهما: أن تكون حرفاً كأنْ، لا يعودُ إليها من صلتها ذكرٌ، كما لا يعودُ إلى أنْ، والتقدير: لا أسألُ عن ظاعنٍ، ولا قولِ غرابِ النَّوى.

وإذا جعلتها بمنزلة الذي عادّ إليها الهاءُ المحذوفةُ من يقولُ.

وإن جعلتها موصوفةً، قدَّرتها منكورةً، وجعلتَ الجملةَ صفةً لها، وفيها ذكرٌ يعودُ إليها، على حدِّ ما عادَ من الصِّلة، في تقديرها معرفةً.

Rujukan halaman ini: كتاب الشعر أو شرح الأبيات المشكلة الإعراب، ص 408 (SanadKitab #37492, hlm. urut 391)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.