Lewati ke konten

Kitab: Kitabusy Syi'r aw Syarhul Abyatil Musykilatil I'rab · Pengarang: أبو علي الفارسي

Baca halaman 458

  1. باب من الفاعل

تقديره: إذا أقولُ: أوسعَ السَّحابُ الأرضَ كلَّها، غيثاً، تلألأ في مخيلةٍ، ففاعلُ أوسعَ السَّحابُ أيضاً، ولم يجرِ له ذكرٌ، وحذف المفعولَ الثَّاني، الذي ثبت في قوله:

أوسعتهمْ سبَّاً وأودوا بالإبل

وأضمرَ السَّحابَ، وإن لم يذكرْ، لدلالةِ البرقِ عليه، كما دلَّ عليه في البيت الأوَّل، وكما دلَّ على الرَّعد، في قوله:

أمنكِ البرقُ أرقبهُ فهاجا ... فبتُّ إخالهُ دهماً خلاجا

أي إخالُ الرَّعدَ، فأضمره، وإن لم يجرِ له ذكرٌ.

والمعنى وصفُ السَّحابِ بغزرِ المطر، أي إذا قلتُ: أوسعَ الأرضَ سقياً فالآنَ تصحو، تلألأَ في مخيلةٍ، أي تلألأَ البرقُ في مخيلةٍ، فدلَّ ذلك على استئنافِ مطرٍ، وإثجامِ غيمٍ.

والمخيلةُ: الخلاقةُ للمطر، والتَّهيُّؤُ له، يقال: أخيلتِ السَّماءُ، وخيَّلتْ، وسحابٌ ذو مخيلةٍ، وما في الحديث، من قوله: كان إذا رأى مخيلةً تقديره إقامةُ الصِّفةِ مقامَ الموصوفِ، وحذفُ المضافِ، كأنه: إذا رأى سحاباً ذا مخيلةٍ، والمخيلةُ: مصدرٌ على مَفْعَلَةٍ، كالمسيرِ، والمبيتِ، (ويسألونكَ عنِ المحيضِ)، ومن الصَّحيح: (إليَّ مرجعكمْ).

Rujukan halaman ini: كتاب الشعر أو شرح الأبيات المشكلة الإعراب، ص 458 (SanadKitab #37492, hlm. urut 441)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.