Lewati ke konten

Kitab: Kitabusy Syi'r aw Syarhul Abyatil Musykilatil I'rab · Pengarang: أبو علي الفارسي

Baca halaman 462

  1. باب من الفاعل

أعنِّي على برقٍ أراهُ تهامِ

وما ذكرناه أبينُ من أن تجعلَ الضَّميرَ للخيل المذكورة قبلَ البيتِ في قوله:

تكشُّفَ عوذِ الخيلِ تحمي فلاءها ... إلى جنبِ أخرى بالقنيِّ قيامِ

ألا ترى أنَّ السَّحابَ يشبَّهُ بالإبلِ، وفي أكثرِ الأمرِ، دونَ الخيلِ.

وقال: كأنَّ بثنييه فذكَّر، كما قال تعالى: (يزجي سحاباً ثمَّ يؤلِّفُ بينهُ، ولو قال: بثنييها، كما قال: (أعجازُ نخلٍ خاويةٍ) لاستقام، ومثلُ قوله: (السَّحابَ الثِّقالَ)، ما أنشده يعقوبُ:

يكفيكَ تشبيطَ القتادِ الملحِ ... داجنةٌ تدأبُ حتَّى الصُّبحِ

تعلو الحزابيَّ بقطرٍ فطحِ

Rujukan halaman ini: كتاب الشعر أو شرح الأبيات المشكلة الإعراب، ص 462 (SanadKitab #37492, hlm. urut 445)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.