Lewati ke konten

Kitab: Kitabusy Syi'r aw Syarhul Abyatil Musykilatil I'rab · Pengarang: أبو علي الفارسي

Baca halaman 529

  1. باب يجمع ضروبا من هذا الباب

فاعل يزيد الانتخاءُ، أي: لم يزدِ نخاؤك، لو كنتخ، على ما أنت عليه، منه الآن، فحذف ذلك، لتقدُّمِ قوله: منتخياً، ودلالته عليه.

ومن أنشد: لم تزدِ، كان المعنى كذلك أيضاً، إلاّ أنك حذفتَ المضافَ، لدلالةِ ما تقدَّم عليه، وأقمتَ المخاطبَ مقامه، فاللفظ على: لم تزدْ أنت أيُّها المخاطب، والمعنى على: لم يزد انتخاؤك، وقد يجوز: لم تزدْ نخوتك، لأنَّ النَّخوةَ، والانتخاء يتقاربان.

وقد يجوز أن يكون: لم تزد، التاء للخطاب، على غير حذف المضاف، ولكن: لم تزد أنت في النَّخوة، على ما أنت عليه. كلُّ ذلك متَّجهٌ.

وقال عديُّ بن زيدٍ:

من رأيتَ المنونَ عرَّينَ أمْ منْ ... ذا عليه من أن يضامَ خفيرُ

فاعلُ عرَّين المنونُ، وجعله جمعاً في هذا الموضع، ويمكن أن يكون جعله للجنس، كقوله تعالى: (إنَّ الانسانَ لفي خسرٍ) ثمَّ استثنى منه الجميعَ، وكقول النَّمر:

حتَّى إذا قسم النَّصيبُ وأصفقتْ ... يده بجلدةِ ضرعها وحوارها

ويجوز أن يكون جعله جمعاً، وإن كان على لفظِ الواحد، كقوله ﷿: (إنَّ الكافرينَ كانوا لكمْ عدوَّاً مبيناً)، وقوله تعالى: (فإنْ كانَ من قومٍ عدوٍّ لكمْ)،

Rujukan halaman ini: كتاب الشعر أو شرح الأبيات المشكلة الإعراب، ص 529 (SanadKitab #37492, hlm. urut 512)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.