Lewati ke konten

Kitab: Kitabusy Syi'r aw Syarhul Abyatil Musykilatil I'rab · Pengarang: أبو علي الفارسي

Baca halaman 536

  1. باب يجمع ضروبا من هذا الباب

وتجذُّ الخيلُ، لا السُّيوفُ، ومثلُ تأويل أبي عبيدةَ هذا، قولهُ ﷿: (فالمورياتِ قدحاً)، في صفة خيل.

قال: والصُّفَّاح، والصُّلاّعُ: الصَّفا الذي لا ينبت، وقال: ليس المذكورُ في البيت بالصَّخر، ولكنْ صفَّاحُ البيضِ، والسَّاعدُ من الحديد، ففاعلُ توقدُ، أو يوقدنَ الخيلُ، والخيلُ: اسم الرجال على الأفراس، والتقدير: وتوقد الخيلُ بضرب الصُّفّاح، نار الحباحب، فحذف المصدرَ، واقام المضاف إليه مقامه، وتأويلُ المصدر، الإضافةُ إلى المفعول به، كقوله سبحانه وبحمده: (منْ دعاءِ الخيرِ)، والمعنى: من دعاء الإنسانِ الخيرَ، فكذلك: وتوقدُ الخيلُ بضرب السُّيوفِ، الصُّفّاحَ نار الحباحبِ.

وفي قول الأصمعيّ، فاعلُ توقد السُّيوفُ، لا الخيل، كأنَّ السُّيوفَ تقطعُ الدُّروعَ، وكلَّ شيءٍ، حتى تصلَ إلى الحجارة، فتقدحَ، وتورى. قال: والصُّفَّاحُ: حجارةٌ عراضٌ.

فالباء في قوله: ويوقدنَ بالصُّفّاح على قول الأصمعيّ، يحتمل ضربين، أحدهما: أن يكون مثل: توقد في البيت النارَ، لأنَّ الصُّفّاح مكانٌ كالبيت.

Rujukan halaman ini: كتاب الشعر أو شرح الأبيات المشكلة الإعراب، ص 536 (SanadKitab #37492, hlm. urut 519)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.