Lewati ke konten

Kitab: Kitabusy Syi'r aw Syarhul Abyatil Musykilatil I'rab · Pengarang: أبو علي الفارسي

Baca halaman 107

  1. باب مما قلب الكلام فيه عن الحد الذي ينبغي أن يكون عليه

يريد: غضواء نسبيها، وأنشد أيضاً:

كما لففتَ الثَّوبَ في الوعاءينْ

أي الثوبين في الوعاء. وأنشد أبو الحسن:

وإنْ أنت لاقيتَ في نجدةٍ ... فلا تتهيَّبك أن تقدما

قال: يريد: لا تتهيبها، وحكى سيبويه: تهيبتني البلاد، فيكون معناه القلب، على تأويل أبي الحسن، وقال ابن مقبل:

ولا تهيَّبني الموماةُ أركبها ... إذا تجاوبت الأصداءُ بالسَّحرِ

وقال الأخطل:

مثلُ القنافذ هدَّاجون قد بلغتْ ... نجرانُ أو بلغتْ سوآتهم هجرُ

Rujukan halaman ini: كتاب الشعر أو شرح الأبيات المشكلة الإعراب، ص 107 (SanadKitab #37492, hlm. urut 92)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.