Lewati ke konten

Kitab: 'Audatush Shafawiyyin · Pengarang: عبد العزيز بن صالح المحمود

Baca halaman 23

  1. دخول الشاه إسماعيل العراق واستيلاءه على بغداد

بإيران وقَتل الآلاف المؤلفة، أضف إلى ذلك جسارة الشاه إسماعيل إلى إرسال دعوته إلى داخل الدولة العثمانية؛ لذا اجتمع السلطان العثماني سليم الأول في عام (٩٢٠هـ/١٥١٤م)، برجال الدولة وقضاتها وعلماءها ورجال السياسة، وقرروا أن الدولة الصفوية تمثل خطراً على العالم الإسلامي بالعموم؛ وعلى الدولة العثمانية بالخصوص، وقرر السلطان إعلان الجهاد المقدس ضد هذه الدولة, واستبقها بأعمال نلخصها بما يلي:

١ - أرسل السلطان العثماني سليم مراسلات للشاه إسماعيل الصفوي، بلهجة حادة.

٢ - طهّر بلاده (تركيا) من الشيعة التابعين للشاه الصفوي؛ لأنهم عملوا طابورا خامسا للشاه.

ولما لم يستجب الشاه إسماعيل لدعوة السلطان سليم الأول بالتسليم قرر السلطان السير بالجيش بقيادته مستعيناً ببقايا أسرة "آق قونيلو"، وأراد الشاه إسماعيل بحيلة لتأخير الحرب لفصل الشتاء؛ كي يهلك الجيش العثماني جوعاً وبرداً.

أحسّ إسماعيل بالخطر فطلب الهدنة ولكن السلطان

Rujukan halaman ini: عودة الصفويين، ص 23 (SanadKitab #37528, hlm. urut 20)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.