Lewati ke konten

Kitab: Nafahat min 'Ulumil Qur'an · Pengarang: محمد معبد

Baca halaman 122

  1. التفسير والتأويل
  2. ثانيا: التأويل

التفسير والتأويل

أولا: التفسير

س: ما هو التفسير؟

ج: التفسير في اللغة: بمعنى الإبانة والكشف وإظهار المعنى المعقول.

والتفسير في الاصطلاح: عرفوه بأنه علم يبحث عن كيفية الفهم لألفاظ القرآن الكريم ومدلولاتها وأحكامه الإفرادية والتركيبية ومعانيها التي تحمل عليها حالة التركيب. وقال بعضهم التفسير هو: الإبانة وكشف المراد من اللفظ، وقد قال الله تعالى: وَلا يَأْتُونَكَ بِمَثَلٍ إِلَّا جِئْناكَ بِالْحَقِّ وَأَحْسَنَ تَفْسِيراً (١) أي بيانا وتفصيلا، وقد عرفه الزركشي بقوله: التفسير علم يفهم به كتاب الله تعالى المنزل على نبيه محمد ﷺ وبيان معانيه واستخراج أحكامه وحكمه.

ثانيا: التأويل

س: ما هو التأويل؟

ج: التأويل في اللغة: مأخوذ من الأول. وهو الرجوع إلى الأصل، يقال آل إليه أولا ومآلا. أي مرجعا، ويقال: أول الكلام تأويلا، وتأوله: أي دبره وقدره وفسره.

وعلى هذا فتأويل الكلام في الاصطلاح له معنيان:-

المعنى الأول: تأويل الكلام بمعنى ما أوله إليه المتكلم، أو ما يؤول إليه الكلام ويرجع، والكلام إنما يرجع ويعود إلى حقيقته التي هي عين المقصود.

المعنى الثاني: تأويل الكلام. أي تفسيره وبيان معناه، وهذا ما عناه ابن جرير الطبري في تفسيره بقوله: (القول في تأويل قوله تعالى كذا وكذا) وبقوله أيضا:

(اختلف التأويل في هذه الآية) فإن مراده التفسير. ومن هذا يتضح أن التفسير والتأويل لفظان مترادفان في أشهر المعاني اللغوية.

Rujukan halaman ini: نفحات من علوم القرآن، ص 122 (SanadKitab #37530, hlm. urut 120)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.