Lewati ke konten

Kitab: Al-Hujaj al-Bahirah fi Ifhamith Tha'ifah al-Kafirah al-Fajirah · Pengarang: جلال الدين الدواني

Baca halaman 227

  1. (إمامة علي)
  2. الفصل الثاني فيما يوجب ترجيحهم عليا على أصحابه المقدمين عليه
  3. (قولهم إن عليا لم يشرك بالله)

فردت علينا الشمس والليل راغم ... بشمس لهم من جانب الخدر تطلع

فوالله لا أدري أأحلام نائم ... ألمت بنا أم كان في الركب يوشع

(دعواهم أن سلمان الفارسي كان من حزب علي)

ومنها دعواهم أن سلمان الفارسي كان من حزب علي ﵁ بدون الخلفاء قبله وأن عليا ليلة موته جاء من المدينة إلى مدائن كسرى بليلة واحدة وغسله ثم رجع إلى المدينة في تلك الليلة.

وهذا من البهت والزور ومكابرة الظاهر. فإن الأشهر والأظهر من أن سلمان كان حاكما في المدائن من قِبل عمر ﵁ عاملا له عليها يدعو إلى إمامته وطاعته. قاتل الله الرافضة أنى يؤفكون.

(قولهم إن عليا لم يشرك بالله)

ومنها قولهم إن عليا لم يشرك بالله طرفة عين، تعريضا بأن أبا بكر

Rujukan halaman ini: الحجج الباهرة في إفحام الطائفة الكافرة الفاجرة، ص 227 (SanadKitab #37537, hlm. urut 163)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.