Lewati ke konten

Kitab: Al-Hujaj al-Bahirah fi Ifhamith Tha'ifah al-Kafirah al-Fajirah · Pengarang: جلال الدين الدواني

Baca halaman 318

  1. (إمامة علي)
  2. الفصل الخامس فيما ذكروه من مثالب الخلفاء الثلاثة
  3. (ما ذكروه في أهل السنة)
  4. (قولهم لم يكن للنبي بنات غير فاطمة)

الله عنه فإن أمه سرية أعجمية- وإن أبانا أخف أهل النار عذابا في قدميه نعلان يغلي منهما دماغه، وإن الإمامة لنا". فكتب إليهم المنصور: "إن قولكم لم تلدنا الأعاجم والسراري فهذا كذب وبهت، أنتم أولاد شاه زنان بنت كسرى وهو سيد الأعاجم أخذت قهرا وشراها الحسين ﵁، وأما قولكم إن أباكم أخف أهل النار عذابا، فليس في عذاب الله فخر، خف أو ثقل، وأما قولكم إن الإمامة لكم فإن صح فقد باعها الحسن ﵁ على بني أمية بخرق ودراهم، ونحن أخذناها من بني أمية" وكتب شعرا:

دعوا الأسد ترتع في غابها ... ولا تدخلوا بين أنيابها

سلبنا أمية في دارها ... فنحن أحق بأسلابها

(قولهم لم يكن للنبي بنات غير فاطمة)

ومنها قولهم إن النبي ﷺ لم يكن له من البنات غير فاطمة ﵂.

والجواب أن القائل بهذا كافر لتكذيبه القرآن. فإن الله تعالى يقول: ﴿يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ قُلْ لِأَزْوَاجِكَ وَبَنَاتِكَ﴾

قالوا: بنات زوجته خديجة.

Rujukan halaman ini: الحجج الباهرة في إفحام الطائفة الكافرة الفاجرة، ص 318 (SanadKitab #37537, hlm. urut 252)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.