Lewati ke konten

Kitab: Bahirul Burhan fi Ma'ani Musykilatil Qur'an · Pengarang: النيسابوري، بيان الحق

Baca Juz 1, halaman 111

  1. سورة البقرة

وإنما جاز (فلم تقتلون)، (من قبل) والمراد: لم قتلتم؛ لأنه كالصفة اللازمة لهم، كقولك [لـ] لكذاب لم تكذب؟ وأنت تريد: لما كذبت؟ ولأن قرينة الحال تصرف اللفظ إلى الماضي وإن كانت الصيغة للاستقبال، كقولك: من دخل داري -إذا علقت به الجزاء- انصرفت إلى المستقبل.

(ولن يتمنوه أبدا)

اعترض ابن الرواندي بأنهم ربما تمنوا بقلوبهم، فمن أين علم أنهن لن يتمنوا بالقلوب، فيبطل التحدي بالتمني.

والجواب: أن التمني لا يعرف إلا بالقول، وله صيغة في اللغة وهي ليت، وهي لا يخاطب بالتمني والمراد مالا يمكن الوقوف [عليه].

Rujukan halaman ini: باهر البرهان فى معانى مشكلات القرآن، ج 1، ص 111 (SanadKitab #37538, hlm. urut 112)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.