أصاب في ظنه، والظن مفعول.
وقيل: مصدر، تقديره: صدق عليهم إبليس ظناً ظنه.
وظن إبليس: أن آدم لما نسي، قال إبليس: لا تكون ذريته إلا ضعافاً عصاة.
(وما كان له عليهم من سلطان)
لولا التخلية للمحنة.
(إلا لنعلم)
لنظهر المعلوم.
(فزع عن قلوبهم)
أزيل عنها الخوف.
Kitab: Bahirul Burhan fi Ma'ani Musykilatil Qur'an · Pengarang: النيسابوري، بيان الحق
أصاب في ظنه، والظن مفعول.
وقيل: مصدر، تقديره: صدق عليهم إبليس ظناً ظنه.
وظن إبليس: أن آدم لما نسي، قال إبليس: لا تكون ذريته إلا ضعافاً عصاة.
(وما كان له عليهم من سلطان)
لولا التخلية للمحنة.
(إلا لنعلم)
لنظهر المعلوم.
(فزع عن قلوبهم)
أزيل عنها الخوف.
Rujukan halaman ini: باهر البرهان فى معانى مشكلات القرآن، ج 2، ص 1157 (SanadKitab #37538, hlm. urut 1158)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.