١٠٢٧ - كانت قناتي لا [تلين] لغامز ... فألانها الإصباح والإمساء
١٠٢٨ - ودعوت ربي بالسلامة جاهداً ... ليصحني فإذا السلامة داء.
وقال حميد بن ثور:
١٠٢٩ - أرى بصري قد رابني بعد صحة ... وحسبك داء أن تصح وتسلما
١٠٣٠ - فلن يلبث العصران يوم وليلة ... إذا تمما أن يدركا ما تيمما.
وقال آخر:
١٠٣١ - لعمرك [ما الدنيا] بدار إقامة ... إذا زال عن عين البصير غطاؤها
١٠٣٢ - وكيف بقاء المرء فيها وإنما ... ينال بأسباب الفناء بقاؤها.