Lewati ke konten

Kitab: Bahirul Burhan fi Ma'ani Musykilatil Qur'an · Pengarang: النيسابوري، بيان الحق

Baca Juz 1, halaman 133

  1. سورة البقرة

(أو تأتينا آية)

إنما لم يؤتوا ما سألوا؛ لأن صلاحهم فيها، أو فسادهم أو هلاكهم إذا عصوا بعدها، إو إصرارهم على التكذيب معها كما فعلته ثمود، أو لا يعلمه إلا الله.

(وإذا ابتلى إبراهيم ربه)

الابتلاء حقيقته الاختبار، ومجازه من الله تكليف ما يشق على الإنسان لينال بفعله الثواب.

ولما كان أكثر ما يكلف بعضنا بعضا يجري على الاختبار والامتحان خاطبنا الله بما نتفاهم [به] في مثل هذا الموضع.

وقال أبو بكر الرازي: من العدل أن يعاملنا الله في أوامره معاملة الممتحن المبتلى، لا [العالم] الخبير ليقع جزاؤه على عملنا، لا على علمه بنا.

Rujukan halaman ini: باهر البرهان فى معانى مشكلات القرآن، ج 1، ص 133 (SanadKitab #37538, hlm. urut 134)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.