وقيل: نار سوداء.
ولما كان فائدة [الظل]، التروح من كرب الحر والسموم، فإذا كان الظل من الدخان كان غير بارد ولا كريم.
(شرب الهيم)
الهيم: الإبل العطاش.
والهيام: داء تشرب معه الإبل فلا تروى. كما قال الأعرابي:
١٢٣٩ - وما وجد [ملواح] من الهيم حلئت ... عن الماء حتى جوفها يتصلصل
١٢٣٢ - تحوم وتغشاها العصي وحولها ... أقاطيع أنعام تعل [وتنهل]
١٢٣٣ - بأكثر مني غلة وتعطفاً ... إلى الورد إلا أنني أتجمل.