المكظوم: المحبوس على الحزن فلا ينطق، ولا يشكو، من كظم القربة. وقد مر ذكره.
(ليزلقونك بأبصارهم)
أي: يعينونك، ويصيبونك بها.
أي: يفعلون بك فعلاً تزلق منه قدمك، كما قيل:
١٣١٢ - يتقارضون إذا التقوا في منزل ... نظراً يزيل مواقع الأقدام
[تمت سورة القلم]
Kitab: Bahirul Burhan fi Ma'ani Musykilatil Qur'an · Pengarang: النيسابوري، بيان الحق
المكظوم: المحبوس على الحزن فلا ينطق، ولا يشكو، من كظم القربة. وقد مر ذكره.
(ليزلقونك بأبصارهم)
أي: يعينونك، ويصيبونك بها.
أي: يفعلون بك فعلاً تزلق منه قدمك، كما قيل:
١٣١٢ - يتقارضون إذا التقوا في منزل ... نظراً يزيل مواقع الأقدام
[تمت سورة القلم]
Rujukan halaman ini: باهر البرهان فى معانى مشكلات القرآن، ج 3، ص 1537 (SanadKitab #37538, hlm. urut 1538)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.