وقيل: إنها معارج السماء للملائكة.
(تعرج الملائكة والروح إليه)
هو روح المؤمن حين يقبض، رواه قبيصة بن ذؤيب عن النبي ﵇.
(في يوم كان مقداره خمسين ألف سنة)
أي: لو صعده غير الملائكة، وقد مر ذكره.
(كالمهل)
Kitab: Bahirul Burhan fi Ma'ani Musykilatil Qur'an · Pengarang: النيسابوري، بيان الحق
وقيل: إنها معارج السماء للملائكة.
(تعرج الملائكة والروح إليه)
هو روح المؤمن حين يقبض، رواه قبيصة بن ذؤيب عن النبي ﵇.
(في يوم كان مقداره خمسين ألف سنة)
أي: لو صعده غير الملائكة، وقد مر ذكره.
(كالمهل)
Rujukan halaman ini: باهر البرهان فى معانى مشكلات القرآن، ج 3، ص 1547 (SanadKitab #37538, hlm. urut 1548)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.