Lewati ke konten

Kitab: Bahirul Burhan fi Ma'ani Musykilatil Qur'an · Pengarang: النيسابوري، بيان الحق

Baca Juz 1, halaman 158

  1. سورة البقرة

فظنَّ المسلمون عليهم إثما في الطوف بهما لأجل الصنمين.

وقيل: معناه أنهما -أي الصفا والمروة- من شعائر الحج والعمرة وإلا كان الطواف بهما بدعة وجناحا كالتطوف بسائر الأماكن. (فإن الله شاكر)

أي مجازي بالحسني؛ لأن الجزاء في مقابلة [العمل، كالشكر في مقابلة] النعمة.

(إن في خلق السموات والأرض واختلف الليل والنهار)

أي: يخلف كل واحد منهما صاحبه على التعاقب والتناوب. وقيل: بل المراد الاختلاف في النور والظلمة والطول والقصر بعد الاعتدالين، وهما في جميع ذلك يجريان على قدر مقدور لا زيادة ولا نقصان.

(والفلك)

وإن كانت من صنع الخلق وتركيبهم بخلاف سائر الأدلة من هذه الآية، فإن دلالتها على التوحيد من حيث لولا تمكين الله إيانا من الفلك وآلاتها التي تعمل

Rujukan halaman ini: باهر البرهان فى معانى مشكلات القرآن، ج 1، ص 158 (SanadKitab #37538, hlm. urut 159)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.