١٥١ - وأرسلنا أبا عمرو ربيئا ... فقال ألا انعموا بالقول علينا
(خطوات الشيطن)
أعماله ووساوسه.
وقيل: هي أن يتخطَّى.
(أو لو كان ءاباؤهم)
ألف توبيخ في صورة الاستفهام.
(كمثل الذي ينعق)
أي: ومثل داعي الذين كفروا إلى الله كمثل الناعق بما لا يسمع.
Kitab: Bahirul Burhan fi Ma'ani Musykilatil Qur'an · Pengarang: النيسابوري، بيان الحق
١٥١ - وأرسلنا أبا عمرو ربيئا ... فقال ألا انعموا بالقول علينا
(خطوات الشيطن)
أعماله ووساوسه.
وقيل: هي أن يتخطَّى.
(أو لو كان ءاباؤهم)
ألف توبيخ في صورة الاستفهام.
(كمثل الذي ينعق)
أي: ومثل داعي الذين كفروا إلى الله كمثل الناعق بما لا يسمع.
Rujukan halaman ini: باهر البرهان فى معانى مشكلات القرآن، ج 1، ص 161 (SanadKitab #37538, hlm. urut 162)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.