(لأسْمَعَهُمْ)
أيْ: كلامَ الَّذينَ طلبُوا [إحياءهم] مِنْ قصيِّ بنِ كلابٍ وغيرِه.
وقيلَ: هوَ فِي دلائلِ الله وآياتِه. أيْ: لو علمَ الله أنَّهم يصلحُونَ يها
لأسمعَهُمْ إيَّاهَا.
(يحولُ بين المرءِ وقَلْبِهِ)
Kitab: Bahirul Burhan fi Ma'ani Musykilatil Qur'an · Pengarang: النيسابوري، بيان الحق
(لأسْمَعَهُمْ)
أيْ: كلامَ الَّذينَ طلبُوا [إحياءهم] مِنْ قصيِّ بنِ كلابٍ وغيرِه.
وقيلَ: هوَ فِي دلائلِ الله وآياتِه. أيْ: لو علمَ الله أنَّهم يصلحُونَ يها
لأسمعَهُمْ إيَّاهَا.
(يحولُ بين المرءِ وقَلْبِهِ)
Rujukan halaman ini: باهر البرهان فى معانى مشكلات القرآن، ج 1، ص 561 (SanadKitab #37538, hlm. urut 562)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.