Lewati ke konten

Kitab: Bahirul Burhan fi Ma'ani Musykilatil Qur'an · Pengarang: النيسابوري، بيان الحق

Baca Juz 1, halaman 633

  1. سورة يونس عليه السلام

وإنما يحسنُ الالتفاتُ فِي الكلام؛ لأنه خروُجٌ عَنْ معنًى كُنْتَ فِيه إلى

غيرِه. وتصرفٌ من القولِ على وجوهِه، كما قالَ جرير أيضاً:

٥٠٦ - مَتىَ كَانَ الخِيَامُ بِذِي طُلُوحٍ ... سُقِيتِ الغَيْثَ أَيَّتُهَا الخِيَامُ

٥٠٧ - أتَنسى يَومَ تصقلُ [عاِرضْيَها] ... بِفَرْعِ بَشَامَةٍ سُقيَ البَشَامُ

فانْصَرَفَ عن [الخبر] إلي معنىً آخر، وهو الدعاءُ فجاءَ بهِ أرقَّ مِن الماءِ

[و] ألطفَ من الهواءِ.

وأَما [جمعُ ضمير]، الفلك فِي الآية وتوحيدُه في قوِله:

(الفلك المشحون)

Rujukan halaman ini: باهر البرهان فى معانى مشكلات القرآن، ج 1، ص 633 (SanadKitab #37538, hlm. urut 634)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.